الرئيسية / مقالات / صحيفة: مخاوف التزوير بالانتخابات تؤرق الكتل السياسية في العراق

صحيفة: مخاوف التزوير بالانتخابات تؤرق الكتل السياسية في العراق

متابعة- براء نيوز

مع بدء العد التنازلي للانتخابات التشريعية ازدادت مخاوف القوى والكيانات السياسية العراقية من التلاعب بنتائج الانتخابات، لصالح جهات سياسية متنفذة، مستغلة تغولها داخل المفوضية العليا للانتخابات.

وقال “موقع الخليج اونلاين” في تقرير له عن الانتخابات العراقية، ان رئيس ائتلاف الوطنية، إياد علاوي، أبدى تخوفه من التلاعب بنتائج الانتخابات؛ نتيجة لاعتماد المفوضية العليا للانتخابات ولأول مرة نظام الأقمار الصناعية في إدارة العملية الانتخابية.

وقال علاوي، في تصريح صحفي له تابعه “الخليج أونلاين”: إن “استخدام نظام الأقمار الصناعية في الانتخابات العراقية أثار المخاوف من حدوث تلاعب وتزوير في نتائج الانتخابات؛ لكونها تدار من قبل دول خارجية ولا يمكن التحكم بها من العراق، كما بالإمكان اختراقها والتلاعب بنتائجها من قبل جهات خارجية كبيرة جداً”، متسائلاً عن سبب اختيار هذه الآلية في انتخابات العراق، وما الضمانات لعدم حصول خروقات.

وأوضح أن جهود المفوضية العليا المستقلة للانتخابات “ليست بالمستوى المطلوب، كما أن الأحزاب السياسية تسيطر بشكل كبير على المفوضية، لذلك ستشهد الانتخابات المقبلة عمليات تزوير وشراء للأصوات بنسبة كبيرة”، متمنياً أن تجري العملية الانتخابية المقبلة بنزاهة ودون تلاعب “ولو بنسبة 60% لا أكثر”.

ونقل موقع الخليج اونلاين عن القيادي في تحالف “سائرون”، حاتم محمود حطاب، قوله: “رغم اعتماد المفوضية العليا للانتخاب نظام الفرز الإلكتروني لكنها ستضطر إلى الفرز اليدوي بسبب سماحها للناخبين ممن لم يتمكنوا من تحديث بطاقاتهم الانتخابية بالاعتماد على البطاقة الانتخابية القديمة لكن في حالات ضيقة؛ ما أثار المخاوف من حدوث تلاعب بنتائج الانتخابات”.

وأضاف أن “الانتخابات في العراق لا يمكن أن تكون نزيهة 100%، لكننا نأمل بأن تكون معقولة نسبياً للمحافظة على صوت المواطن”، مشيراً إلى أن “أغلب عمليات التزوير التي من المتوقع حدوثها ستكون في مناطق حزام بغداد والمناطق المنكوبة التي لطالما تفرض القوى الطائفية سيطرتها وهيمنتها عليها عسكرياً وإدارياً”.

وأشار حطاب إلى أن “بعض المناطق المهمة وبعد مطالبات ومناشدات مستمرة ستشهد إشرافا أممي من قبل منضمات دولية بما فيها الأمم المتحدة لضمان انتخابات حرة ونزيهة”.

وكان زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، قد أعرب في وقتاً سابق عن قلقه من تزوير الانتخابات، داعياً إلى إشراف أممي مستقل؛ للحفاظ على الانتخابات وشفافيتها ونزاهتها، وعدم استمرار الفاسدين في الحكم.

رئيس الوزراء حيدر العبادي بدوره لم يستبعد حدوث تزوير في الانتخابات المقبلة، ملمحاً باللجوء إلى العد والفرز اليدوي في حال الطعن بإحدى المحطات أو الإخبار بالتلاعب في النتائج.

وقال العبادي خلال مؤتمره الأسبوعي، الذي عقده يوم الثلاثاء الماضي عقب انتهاء جلسة مجلس الوزراء إن “الأجهزة الألكترونية المعتمدة للعد والفرز متطورة وهناك رقابة لضمان عدم التلاعب بالنتائج”، مشيراً إلى أن “عملية التصويت في الانتخابات تكون ورقية والعد والفرز يكون إلكترونياً عبر الأجهزة التي اعتمدت”.

وأوضح انه “في حال حدوث طعن بإحدى المحطات أو المراكز أو التلاعب بالنتائج كما حدث في الانتخابات السابقة قد نلجأ إلى العد والفرز اليدوي”.

وحول هذا الموضوع، قال المحلل السياسي محمد البياتي، في حديث لـ “الخليج أونلاين” إن “الانتخابات في العراق لم تكن يوماً نزيهة وسليمة ولن تكون نزيهة في ظل استمرار سيطرة بعض الأحزاب على المفوضية العليا للانتخابات فضلاً عن وجود جملة من العقبات منها النازحين والمفقودين وسيطرة فصائل مسلحة على إرادة الناخب وحتى موظفي الاقتراع”.

وأضاف أن “عدم وضوح آلية التطبيق لنضام الفرز الألكتروني المستخدم في هذه الانتخابات، أثار المخاوف من وجود ثغرات يمكن أن يستغلَها مرشحون وكيانات سياسية خلالَ عملياتِ الاقتراع؛ ليستمروا في سيطرتهم على المواقع التي يريدوها، مستغلين الظروف المواتية له ليبقوا متحكمين بمصير الشعب”.

شاهد أيضاً

الاندبندنت: ايران لديها خطة بديلة قد تمكنها من الحاق الهزيمة بادارة ترامب

براء نيوز- بغداد ذكرت صحيفة الاندبندنت البريطانية :” ان ايران لديها خطة بديلة بفضل الصين …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

WP2FB Auto Publish Powered By : XYZScripts.com